وقف مساعد الرئيس السوداني موسى محمد أحمد على أوضاع المواطنين بمنطقتي عقيق وطوكر بولاية البحر الأحمر، واستمع إلى شكاوى المواطنين حول نقص الغذاء وسوء استغلال الموارد، ودعا إلى الاستفادة من فتح الحدود بين السودان وأريتريا.

ونفى مساعد الرئيس صحة الحديث عن إعلان حالة الطوارئ بالمنطقة، قائلاً إن الاتفاقية أعلنت منذ التوقيع رفع الحالة، لكنه أقر بوجود بعض التعقيدات التي يمكن إزالتها بمرور الوقت.

وأعلن موسى فتح الحدود بشكل كامل بين السودان وأريتريا من أجل تعزيز التواصل الشعبي وزيادة التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين.

 وأوضح أن فتح الحدود بين السودان وأريتريا جاء عقب زيارة الرئيسين عمر البشير وأسياس أفورقي إلى بورتسودان خلال الفترة الماضية.

 

شكاوى من غياب التنمية :

من جهة أخرى، اشتكى مؤتمر البجا، وهو حزب مساعد الرئيس، من غياب التنمية المتعمد في المنطقة على حد قول قيادات ينتمون إليه.

 

وقال الأمين السياسي لمؤتمر البجا عبدالله موسى للشروق، إن هنالك غياباً تاماً للتنمية، وإن زيارة مساعد الرئيس للمنطقة والشكاوى التي وجدوها من المواطنين كشفت لهم ذلك.

 وقال إنهم لاحظوا شكوى واسعة من الفجوة الغذائية ومطالبة السكان بالدعم العاجل لهم.

واشتكى سكان التقتهم الشروق من المعاناة التي يعيشونها وغياب المشروعات التنموية.

وأنشأت الحكومة صندوقاً من أجل إعادة بناء وتنمية شرق السودان فور التوقيع على اتفاق سلام مع جبهة الشرق في أكتوبر من العام 2006م بالعاصمة الأريترية أسمرا.

ونص اتفاق سلام الشرق على أن تخصص الحكومة للصندوق مبلغ ستمائة مليون دولار أميركي على فترة تمتد لخمس سنوات.

Advertisements