أكدت قيادات سياسية ودينية بولاية كسلا، أن حكومة الولاية المنتخبة، والمؤتمر الوطني بالمركز تنتظرهما جملة من التحديات في المرحلة المقبلة، بينها تشكيل حكومة يتوافق عليها الجميع وتطوير مشاريع التنمية بالشرق وإنفاذ البنود العالقة في اتفاقية الشرق.
وقال أحد قيادات جماعة أنصار السنة المحمدية آدم علي حامد “أبو آمنة”، إن من أبرز التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية والتشريعية بكسلا تكوين حكومة تحظى بتوافق الجميع بعيدة عن “التشاكس والتجاذب” الذي شهدته الفترة الماضية، وأن تضع خدمة المواطن وتوفير حاجياته الأساسية في مقدمة أولوياتها بجانب مواصلة مشاريع التنمية بولاية كسلا بمختلف مجالاتها.
ودعا أبو آمنة إلى دعم صندوق إعمار الشرق اتحادياً أو من خلال الصناديق العربية والإسلامية ليحقق الهدف الذي قام من أجله بتنمية المناطق التي تأثرت بالحرب حتى لا تتكرر مأساة حمل السلاح مرة ثانية.
من جانبه، قال القيادي بالمؤتمر الوطني حسن مزمل، إن المواطن استبشر خيراً بعد أن آلت السلطة في البلاد للمؤتمر الوطني، باعتبار أن الحزب كان لصيقاً بالمواطن طوال الفترات الماضية.
وقال إن للحزب برامج طموحة سيتم تنفيذها مستقبلاً علاوة على برنامجه القائم على الاستمرار في إنفاذ مشاريع التنمية التي تعد بالنسبة للمواطن كتاباً مفتوحاً يمكن الاطلاع عليه في أرض الواقع.
وأضاف مزمل أن البرامج التي وضعها الوطني في سلم أولوياته، توزيع مشاريع التنمية المستقبلية بشفافية وعدالة بين محليات الولاية، وجمع القوى السياسية على كلمة واحدة مبدأها الأساسي خدمة إنسان الولاية، والبعد عن النظرة الحزبية الضيقة التي لا تخدم الأمن والاستقرار بها.
من جانبه، قال القيادي بالمؤتمر الوطني حسن مزمل، إن المواطن استبشر خيراً بعد أن آلت السلطة في البلاد للمؤتمر الوطني، باعتبار أن الحزب كان لصيقاً بالمواطن طوال الفترات الماضية.
وقال إن للحزب برامج طموحة سيتم تنفيذها مستقبلاً علاوة على برنامجه القائم على الاستمرار في إنفاذ مشاريع التنمية التي تعد بالنسبة للمواطن كتاباً مفتوحاً يمكن الاطلاع عليه في أرض الواقع.
وأضاف مزمل أن البرامج التي وضعها الوطني في سلم أولوياته، توزيع مشاريع التنمية المستقبلية بشفافية وعدالة بين محليات الولاية، وجمع القوى السياسية على كلمة واحدة مبدأها الأساسي خدمة إنسان الولاية، والبعد عن النظرة الحزبية الضيقة التي لا تخدم الأمن والاستقرار بها.
من جانبه، أوضح القيادي بجبهة الشرق جمال محمد نور والمرشح المستقل في الانتخابات الأخيرة لمجلس الولاية التشريعي، إن الوطني ورئيسه الفائز عمر البشير والذي منحته جبهة الشرق ثقتها، مطالب أكثر من أي وقت مضى بإنفاذ بنود اتفاق الشرق العالقة كلها سواء كانت الأمنية أم ملفي السلطة والثروة.
وأكد حاجة صندوق الشرق إلى الكثير من الضمانات والموارد بعد أن عانى في السنوات الماضية من شح التمويل، الذي أدى إلى تراكم المشاريع التي كان يجب أن تنفذ في مراحله الإسعافية الأولى.
وأضاف جمال أن تنفيذ الاتفاق يتطلب وجود آليات فاعلة أو تحريك الآليات المتفق عليها لمعالجة القصور في بعض جوانب الاتفاق.
وأشار إلى أن اتفاق قيادات الشرق بمختلف أحزابها على الرئيس عمر البشير لم يأت من فراغ وإنما نتاج للعمل الوطني الذي ظل يضطلع به في أصعب الظروف.
وقال إنه على البشير أن يمنح اتفاق الشرق بعضاً من وقته في الفترة القادمة رغم التحديات الكثيرة التي تواجه السودان والتي “نعلمها ويعلمها الجميع”.
وكانت الحكومة وجبهة الشرق وقعتا اتفاق سلام بأسمرا في أكتوبر 2006.

Advertisements