قال والي القضارف كرم الله عباس، إن برنامجه الذي طرحه للتغيير لا يعني إلغاء مجهودات القيادات السابقة أو القدح فيما قدمت، وإنما يرتكز على إنفاذ ما يتم الاتفاق عليه بواسطة الشورى برؤى جديدة، كاشفاً عن قيام وزارة للمياه والسدود.

وتعد الوزارة التي يخطط الوالي المنتخب لتضمينها حكومته المرتقبة الأولى من نوعها على مستوى الولايات، حيث يعالج ملف الري والسدود اتحادياً.
وقال كرم الله لشبكة الشروق، إنه سيعمل على تشكيل حكومة تضم القوى السياسية كافة “إن رغبت، ووافق حزبه على المبدأ”.
ودافع الوالي عن اتجاهه لاستحداث وزارة للمياه والسدود من واقع أن المياه هي التحدي التاريخي لكل الحكومات التي تعاقبت على الولاية، موضحاً أن تخصيص وزارة سيوجِد حلولاً جذرية للمشكلة.
وأكد الوالي أن التغيير سيظل شعاراً من خلال تنبيه المواطنين إلى أوجه القصور وتقديم المقترحات والحلول، وأفاد بأن التغيير لا يستهدف الأشخاص بقدر ما يهدف إلى تغيير نمط التفكير وأساليب التنفيذ، والواقعية في التعاطي مع إمكانات واحتياجات الولاية.
وحدد كرم الله أن أولى خطوات برنامج التغيير سيشهدها القطاع الزراعي الذي عانى كثيراً والقطاع الصحي بتدريب وتأهيل الكوادر والتركيز على الكوادر المساعدة، إضافة إلى إصلاح التعليم من خلال تنفيذ استراتيجية ولائية تهدف إلى فك الاختلاط في مدارس الأساس ومنع التسرب ودعم برامج تعليم الرحل.
وأشار إلى مساعيه لتنمية مناطق الشريط الحدودي مع أثيوبيا بمد الخدمات حتى تسهم في استقرار المواطنين هناك، وتنمية تجارة الحدود، ما ينتج عنه رعاية المصالح والعلاقات التاريخية مع الجارة أثيوبيا.

Advertisements